ابن الذهبي

38

كتاب الماء

أبب : الأَبُّ : الكلأ ، وهو المرعى ، قال ، تعالى : ( وَفاكِهَةً وَأَبًّا ) 1 : الفاكهة : ما أكله النّاس ، والأبّ : ما أكلته الأنعام : ( والأب : معروف ، وهو ثلاثىّ ناقص ، وليس من هذا الباب ) . 2 أبت : الأَبْت : اشتداد الحرّ ، ودواء أَبِت : مُسَخِّن ، وأَبِتَ الرجل من الشّراب : انتفخ ، وعلاجه القئ حتى تعود الطبيعة إلى ما كانت عليه . أبد : الأَبَد : الدّهر ، والإبْد : الوحش ، ( وجمعه أَوَابِد ) 3 ، الذّكر : آبِد ، والأنثى آبِدَة . وقيل : سُمّيت بذلك لبقائها على الْأَبَد . قال الخليل بن أحمد 4 رضي الله عنه : أتان أَبِد : تلد في كل عام 5 . وقال الأصمعىّ 6 : وانما سُمّى الوحشىّ آبِدا لأنه لم يمت وحشىّ حتف أنفه قطّ ، إنما موته عن آفة ، وكذلك الأفعى ، فيما زعموا . أبر : الإبْرَة : عظم وَتَرة العُرْقُوب ، وهو عظم لاصق بالكعب . والإبْرَة من الإنسان : طَرَف الذّراع ، وعُظَيْم مُستوٍ مع طرف الزّند من الذّراع إلى طرف الإصبع . والأَبْر : علاج الزّرع بما يُصلحه من السّقي والتّعاهد ، قاله الخليل بن أحمد . 7 ( والأَبَّار ، بالفتح والتّشديد : الرّصاص المحرّق ، والأسود . وشياف 8 الأَبَّار من أدوية العين ، معروف ، سمي بذلك لدخول الرّصاص المحرّق فيه ) 9 . وإبْرَة آدم : نبات يُتَّخَذ للزّينة ، وسُمّي بذلك لطول وَرَقِه وحدّتها . وجذوره سامّة جداً . إبريسم 10 : قال ابن السّكّيت 11 : هو بكسر الهمزة والرّاء ، وفتح السّين ، وقال ليس في كلام العرب إفْعِيْلَل بفتح اللّام إلّا إهليلَج وإبْرِيسَم . وأفضله الخام ، وهو حارّ